كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

31

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى )

الأذى فيكم ، فيعمّرون قبوركم تقربا منهم إلى اللّه تعالى ومودة لرسوله ، أولئك يا علي المخصوصون بشفاعتي الواردون حوضي وهم زواري غدا في الجنّة ، يا عليّ ! من زاركم عدل ذلك له وثواب سبعين حجّة بعد حجّة الإسلام ، وخرج من ذنوبه حين يرجع من زيارتكم كيوم ولدته امّه ، فأبشر وبشر أولئك ومحبيك من النعيم وقرّة العين بما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، ومن النّاس من يعيّرون زوار قبوركم بزيارتكم كما تعيّر الزانية بزناها ، أولئك شر أمتي لا تنالهم شفاعتي ولا يردون حوضي » « 1 » . روي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال : « ما من مؤمن يموت في شرق الأرض وغربها إلّا حشر اللّه جلّ وعلا روحه إلى وادي السلام » ، قيل : وأين وادي السلام ؟ قال عليه السّلام : « بين وادي النجف والكوفة ، كأنّي بهم خلق كبير قعود يتحدّثون على منابر من نور » . قال الشاعر : إذا مت فادفني إلى جنب حيدر * أبي بشر أكرم به وشبير فلست أخاف النار عند جواره * ولا أتقي من منكر ونكير فعار على حامي الحمى فهو في الحمى * إذا ضاع في المرعى عقال بعير وروى جماعة من الصلحاء والعظماء : أنّه رأى أنّ كلّ واحد من القبور التي في المشهد الشريف وظاهره قد خرج منه حبل ممتد متصل بالقبّة الشريفة ( صلوات اللّه على مشرفها ) . وروي عن ابن عباس أنّه قال : الغري - أي النجف الأشرف - قطعة من الجبل الذي كلّم اللّه جلّ وعلا موسى تكليما . وروي أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام نظر إلى ظهر الكوفة ، فقال : « ما أحسن منظرك

--> ( 1 ) ارشاد القلوب : 441 .